عبد الستار قاسم
- ترويض فلسطينيين
- سياسة شراء الحقوق
- العادة وفق الشعار
تفسر دوائر
سياسية غربية وأكاديميون غربيون ظاهرة الانخراط في المنظمات
العسكرية السرية في أغلب الأحيان من منظور العوامل الاقتصادية
والاجتماعية. إنهم يقولون بأن الفقر وما يترتب عليه من انشغال
رب الأسرة في البحث عن لقمة الخبز، ومن بحث الأم عن عمل مساعد
يؤديان إلى مشاكل وهموم نفسية واجتماعية لدى الفتية، مما
يدفعهم إلى تبني أفكار العنف والانتقام من الآخرين، أو إلى
تعاطي المخدرات والاشتغال بالدعارة والانضمام إلى عصابات نهب
وسرقة وقتل. والاستنتاج عادة مفاده بأن المدخل إلى القضاء على
ظاهرة العنف والانحراف هو تحسين الظروف الاقتصادية والمعيشية
للناس.
"
كان من المهم لدى إسرائيل وأميركا في البداية تحويل
الاهتمام الفلسطيني من حق العودة وحق تقرير المصير إلى
إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، واللعب على وتر
معاناة أهل الضفة وغزة بهدف تقليص المطالب الفلسطينية
وتقليص الشعب الفلسطيني إلى الشعب الموجود في الضفة
وغزة
" |
على مدى السنين الطويلة للمعاناة الفلسطينية، كان من الصعب أن
يتكلم مسؤول رسمي غربي عن الحقوق الفلسطينية وضرورة إعادتها
إلى أصحابها، وتركز الكلام في البحث عن حل ما للصراع القائم.
ربما نسمع
مسؤولا يتحدث عن معاناة الفلسطينيين، وعن وضع المخيمات السيئ
من النواحي الصحية والمعيشية، وربما نسمعه يتحدث عن حقوق
إنسانية للاجئين الفلسطينيين أو للفلسطينيين تحت الاحتلال،
لكنه من النادر جدا أن نسمعه متحدثا عن الحقوق الوطنية.
ولهذا نرى
أن أفق الغرب الرسمي في البحث عن حل للصراع القائم محصور في
الغالب في البعد الاقتصادي أو المعيشي للناس، على اعتبار أن
الوضع الفلسطيني أفرز ظاهرة عنفية لا بد من القضاء عليها.
قررت
إسرائيل منذ البدء مواجهة المقاومة الفلسطينية بالعنف المضاد،
لكنها لم تحقق نجاحا على الرغم من قدرتها التدميرية الهائلة،
فاستمرت المقاومة وتنوعت أساليبها ووسائلها إلى درجة وصولها
إلى التجمعات السكانية اليهودية وإشاعة الذعر والخوف في قلوب
الإسرائيليين.
وجنبا إلى
جنب مع المواجهة العنيفة رأت إسرائيل والحكومات الغربية
المؤيدة لها ضرورة العمل باتجاه المال والاقتصاد.
ترويض فلسطينيين
اعتمد
أعداء الشعب الفلسطيني سياستين تكمل إحداهما الأخرى وهما:
سياسة الإحباط الناجمة عن الإخفاقات والهزائم، وسياسة الحوافز
القائمة على المال والجاه.
لست هنا
بصدد شرح هاتين السياستين، وبإمكان المتتبع أن يربط بين هزيمة
الفلسطينيين في لبنان عام 1982، وسياسة تخريب انتفاضة 1987 من
جهة، وسياسة سماح إسرائيل بتدفق أموال من الخارج وصناعة قيادات
فلسطينية محلية لا تؤيد فكرة المقاومة المسلحة.
تمثلت
الخطوة الأولى في البحث عن حل مالي للقضية الفلسطينية في إنشاء
مراكز وجمعيات فلسطينية يشرف عليها أكاديميون ومثقفون
فلسطينيون يؤمنون بالحلول الاقتصادية، وبإظهار ما يسمى بالوجه
الحضاري للشعب الفلسطيني.
بدأ البحث
عن أكاديميين ومثقفين في بداية الثمانينيات بوتيرة منخفضة
وحذرة جدا لأن البيئة الوطنية الفلسطينية في الضفة والقطاع لم
تكن مهيأة لاستقبال أو مهادنة نشاطات من هذا القبيل.
ظهر مثقفون
فلسطينيون ينادون بضرورة مخاطبة الغرب باللغة التي يفهمها وهي
لغة الإقناع اللفظي باستعمال معاناة الفلسطينيين وفضح
الممارسات الإسرائيلية ضدهم.
لم يتحدثوا
في الثمانينات بشيء ضد المقاومة، ولم يعلنوا عن استعدادهم
للاعتراف بإسرائيل، لكنهم ضربوا على نغمة تحسين الأوضاع
الاقتصادية وسيلة لرفع بعض المعاناة عن الشعب، وركزوا على فكرة
إقامة الدولة الفلسطينية في الضفة والقطاع.
كنت أنا من
الذين تمت مقاربتهم، وعرض عليّ القنصل الأميركي في القدس
التعاون عام 1983، وعرض عليّ الإسرائيليون عام 1989 أن يصنعوا
مني زعيما فلسطينيا.
كان من
المهم في تلك الفترة تحويل الاهتمام الفلسطيني من حق العودة
وحق تقرير المصير إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة،
واللعب على وتر معاناة أهل الضفة وغزة، بهدف تقليص المطالب
الفلسطينية وتقليص الشعب الفلسطيني إلى الشعب في الضفة وغزة.
مقابل ذلك،
كان هؤلاء المثقفون والأكاديميون يحصلون على تسهيلات من
الاحتلال، مثل تسهيلات السفر والتنقل وإلقاء المحاضرات وحضور
الندوات على مستوى عالمي، وتلقي الدعم المالي.
أذكر هنا
مثلا مركز الإعلام الفلسطيني الذي وجد مجالا واسعا لنشاطاته،
بما في ذلك تلقي المال من منظمة التحرير الفلسطينية دون اعتراض
جدي من قبل الاحتلال.
وأذكر هنا
أن القائمين على مثل هذه المراكز قد ظهروا على أنهم قيادات
فلسطينية فيما بعد، وأن ملاحقة الاحتلال لأغلبهم لم تكن سوى
أعمال للتغطية وصناعة الصور القيادية.
قبل
الفلسطينيون مع الأيام -ابتداء من عام 1988- بالمحرمات،
وتجاوزوا كل الخطوط الحمراء التي وضعوها لأنفسهم في نضالهم من
أجل استعادة الحقوق، فاعترفوا بإسرائيل وبقراري مجلس الأمن 242
و 338، ونسقوا أمنيا مع إسرائيل واعتقلوا فلسطينيين بتهم
مقاومة الاحتلال، إلخ.
"
ربطت أميركا وإسرائيل تمويل الفلسطينيين بعد أوسلو
بالدول المانحة، وربطت الدول المانحة تقديم المال بمدى
التقدم على الأرض في تطبيق الاتفاقيات مع إسرائيل،
وانتزعت التمويل من يد العرب إلا باعتبارهم دولا
مانحة
" |
سياسة شراء الحقوق
بعد نجاح
سياسة الإحباط والحوافز انتقلت أميركا وإسرائيل إلى تقييد
الفلسطينيين بالمزيد، وذلك عبر سياسة مالية تضع لقمة خبز
الفلسطينيين بيديهما أو بأيدي الدول الغربية عموما.
كان الهدف
وما زال وضع الفلسطينيين في أسر الرغيف، مما يحول بينهم وبين
المقاومة أو التركيز على الحقوق، وشغلهم بما يمكن أن يأكل
اليوم وليس بكيفية العمل على إعادة اللاجئين أو تحرير القدس.
اشتدت وتيرة
هذه السياسة بعد اتفاق أوسلو وقيام السلطة الفلسطينية، وهي
تقوم الآن على ثلاثة عناصر رئيسة:
أولا:
الرواتب: ربطت أميركا وإسرائيل تمويل الفلسطينيين بعد أوسلو
بالدول المانحة، وربطت الدول المانحة تقديم المال بمدى التقدم
الذي يحرزه الفلسطينيون على الأرض في تطبيق الاتفاقيات مع
إسرائيل، بخاصة فيما يتعلق بالمسألة الأمنية.
انتزعت
أميركا وإسرائيل مسألة الدعم المالي للفلسطينيين من العرب مثل
السعودية والكويت والإمارات، ووضعته بيد الدول المانحة التي لا
تتصرف بدون إذن الدولتين، علما بأن دولا عربية استمرت في تقديم
الدعم المالي، لكن بصفتها دولا مانحة وليست دولا شقيقة لا تضع
الشروط الأمنية والتطبيعية.
تبنت السلطة
الفلسطينية فكرة زيادة أعداد الوظائف الحكومية، وأخذت توظف
عشرات آلاف الناس، الذين لا يقدمون أي خدمة حقيقية للشعب
الفلسطيني.
عشرات آلاف
الفلسطينيين حصلوا على وظائف رسمية، خاصة في الأجهزة الأمنية
الفلسطينية، ولم يكن لهم أي عمل سوى قبض الراتب آخر الشهر.
لم تعترض
الدول المانحة على هذه السياسة غير الحكيمة، وقدمت الأموال
الكافية لتغطية الرواتب، وقد كان واضحا أن هذه الدول لم تكن
معنية بالإنتاج الفلسطيني أو تقديم خدمات حقيقية للشعب
الفلسطيني، وإنما كانت معنية بربط أكبر عدد ممكن من الشباب
الفلسطيني بالراتب الذي يأتي من الغرب.
وبما أن
الراتب مرتبط بالسياسة الأمنية للسلطة، وبعزوف الفلسطينيين عن
المقاومة، فإن قبض الراتب يصبح على حساب مقاومة إسرائيل،
ولصالح الاستمرار في التفاوض معها.
كان من
الملاحظ أن الأموال المخصصة للرواتب لم تكن تأتي إلى السلطة
الفلسطينية بالجملة، وإنما شهريا وتبعا للخطوات التي تقوم بها
السلطة الفلسطينية ضد عناصر المقاومة الفلسطينية، وقد استمرأ
فلسطينيون فكرة اعتقال فلسطينيين متهمين بنشاطات أمنية ضد
إسرائيل وغلفوها بتبريرات وطنية تزينها للناظرين.
شاهد العالم
عمق الأسر المالي الذي أوقع الفلسطينيون أنفسهم فيه عقب فوز
حركة حماس في الانتخابات التشريعية عام 2006، حين قطعت الدول
الغربية أموال الرواتب، وحولت القضية الفلسطينية إلى قضية
رواتب موظفين أغلبهم لا يعملون.
ووجد
الفلسطينيون أنفسهم أمام قبول مسؤولين عنهم بإرادة أميركية
إسرائيلية لأنه بدونهم لا تتدفق الأموال.
وبسبب
الرواتب تستطيع أميركا وإسرائيل أن يتحكما تماما في السياسة
العامة للسلطة الفلسطينية.
"
بما أن الراتب مرتبط بالسياسة الأمنية للسلطة، وبعزوف
الفلسطينيين عن المقاومة، فإن قبض الراتب يصبح على
حساب مقاومة إسرائيل ولصالح الاستمرار في التفاوض معها
" |
ثانيا: المنظمات
غير الحكومية في فلسطين، هناك منظمات غير حكومية تحصل على
تمويلها محليا وعربيا، لكن أغلب المنظمات تحصل على تمويل غربي
من إيطاليا وأميركا وهولندا والنرويج وفرنسا، إلخ.
من هذه
المنظمات من يقيم علاقات تطبيعية مع إسرائيل، ومنها من يرفض
التطبيع ويرفض إدانة ما تسميه أميركا بالإرهاب، وعلى الرغم من
الفروق فإن موظفي هذه المنظمات الذين يعدون بعشرات الآلاف
يحصلون على الراتب بفضل التمويل الغربي، ولا مفر أمامهم إلا
التفكير بأهمية استمرار قبض الراتب.
الاستقرار
مهم جدا بالنسبة لهؤلاء من أجل استمرار المشاريع الاجتماعية
والإنسانية التي يقومون على تنفيذها، وإذا كان لمقاومة أن تنشأ
أو لصراع دموي أن يتطور فإن استمرار العمل يبقى في مهب الريح.
أي أن الظرف
الموضوعي الذي يعمل فيه هؤلاء الموظفون يجعلهم أكثر ميلا نحو
قراءة الاهتمام الغربي بزوال المقاومة الفلسطينية أو وقفها،
علما بأن هناك منظمات غير حكومية تعادي المقاومة الفلسطينية،
ويقوم مسؤولوها بنشاطات تطبيعية مع العدو الصهيوني ويتبنون
برامج للتطبيع.
للموظف في
هذه المنظمات أن يوازن بين الحقوق الوطنية الفلسطينية وبين
لقمة خبزه ولقمة أطفاله، وبمجرد الدخول في هذا الحوار الداخلي
تكون إسرائيل وأميركا قد حققتا إنجازا كبيرا.
ثالثا:
اتفاقية باريس الاقتصادية، أدخلت اتفاقية باريس الاقتصادية
لعام 1994 التاجر والصانع الفلسطيني في حظيرة السيطرة
الاقتصادية الإسرائيلية التي تربط الاقتصاد الفلسطيني تماما
بالاقتصاد الإسرائيلي، فلا تمر بضاعة إلا عبر تاجر إسرائيلي،
ولإسرائيل أن تقتطع رسوم الجمارك وتحدد الضرائب، إلخ.
قدرة التاجر
الفلسطيني وبالأخص المصدّر مربوطة بالإرادة الإسرائيلية،
وأموال الجمارك التي يفترض أن تدفع للسلطة الفلسطينية، تبقى
تحت الإرادة الإسرائيلية. وقد رأينا كيف أن إسرائيل حجزت هذه
الأموال بعد فوز حماس في الانتخابات لأن سياسة حماس ليست وفق
المقاييس الصهيونية.
ربطت
اتفاقية باريس الوضع الاقتصادي الفلسطيني بالوضع العالمي من
ناحية حرية التجارة، وبالنظام المالي العالمي الذي يراقب حركة
كل دولار.
كانت
النتيجة أن ازداد الاستيراد الفلسطيني على حساب الإنتاج المحلي،
فخسر الفلاح والنجار والحرفي وأصبحوا عاطلين عن العمل، وأصبحت
إسرائيل وأميركا تراقبان تدفق الأموال من جهات غير جهة الدول
المانحة.
كان
الفلسطيني يتدبر أمره في السابق بطرق مختلفة ويحصل على الأموال،
لكن اتفاقية باريس وضعته تحت الرقابة المالية المشددة، وقد
جلبت اتفاقية باريس للشعب الفلسطيني قيادات اقتصادية مرتبطة
بالنظامين الاقتصادي والمالي العالميين، ومنها من هو متهم
بالعضوية في الحركة الماسونية، وبإقامة علاقات أكثر من اقتصادية
مع إسرائيل.
"
الحديث الآن عن حلول سلمية وحقوق فلسطينية ليس إلا
استهلاكا للوقت لحين تذويب القضية الفلسطينية في
الراتب الشهري، وإن لم يكن كل الشعب يقبض راتبا ولا
كله على استعداد للتخلي عن الحقوق من أجل الراتب
" |
العادة وفق الشعار
إذا قدم زائر
إلى الضفة الغربية الآن فسيسمع الكثير عن غلاء المعيشة وصعوبة
تدبير النفقات اليومية وارتفاع الأسعار، لكنه سيسمع القليل عن
سياسات إسرائيل في الاستيطان ومصادرة الأراضي والاعتقال
والاغتيال.
ليس من
السهل اتهام الناس، لكن سياسات إسرائيل وأميركا التي لاقت صدى
لدى قيادات فلسطينية سياسية واقتصادية وأكاديمية وثقافية،
أوصلت الشعب الفلسطيني إلى الاهتمام المتزايد بتكاليف المعيشة
على حساب الحقوق الوطنية.
إذا زاد
الضغط الاقتصادي على الشعب الفلسطيني، وتعمق ربط حياة الشعب
الفلسطيني اليومية في الضفة الغربية بالمال الغربي، فإن التحول
عن الوطني إلى الذاتي لن يبقى مجرد أمر طارئ أو مؤقت، وإنما
سيصبح عادة تسيطر على الاهتمامات، وبدل التمسك بحق عودة
اللاجئين تصبح الأولوية للتمسك بالراتب.
المعنى أن
الهدف في النهاية هو شراء الحقوق الفلسطينية بثمن معين يحدده
القائمون على السياسة ووفق تقديرهم الخاص بتطور النفسية
الفلسطينية.
وعليه فإن
الحديث الآن عن حلول سلمية وحقوق فلسطينية ليس إلا استهلاكا
للوقت لحين تذويب القضية الفلسطينية في الراتب الشهري.
هل ستنجح
هذه السياسة في النهاية؟ لا شك أنها تحقق نجاحا الآن، وهي
تتقدم في نجاحها، لكن ليس كل الشعب يقبض راتبا، وليس كل الشعب
على استعداد للتخلي عن الحقوق من أجل الراتب.
__________________
كاتب فلسطيني
شارك في تعليقك
المشكلة الكبرى في من يمثلنا ومن يطالب بحقوقنا .. الذين يسمون نفسهم ممثلين للشعب الفلسطيني هم من باعوا فلسطين وشربوا الخمر في جماجم أطفال غزة وكل شريف مقاوم
انا اسمي أمجد علماني من ترشيحا و ساكن بي أبوظبي عمري 19
و ابوي و عمامي دايمن بحكولي عن ترشيحا و عندي كتب كتيرا و كل طموحي اني أرجع عليها و شوفا و لو مرة وحدة و شوف شباب القرية و احكي معن و اشووف وين صارو
نسأل الله ان يكشف الغمــمة عن الفلسطينيين العزل وخاصة أهل غــزة .. ونسأل ان يوحد صفوف قادتهم. ان مايجرى فى قطاع غزة يصير ابصير فيه حيران!!
انا ابن بلدة الزاوية بفلسطين كم اتمنى ان ازورها ولكن لا استطيع كم اتشوق لرئية ارضها كيف نبيع ارض الاباء والاجداد واهمون ان فكرو بذالك مهما كلف ذلك من ثمن
لا احد يستطيع شراء الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية لانها محفورة بدماء شهداء شعبنا واهات اسراه والام جرحاه وماساة لاجئيه
ولا احد يستطيع بيع الثوابت الوطنية كائنا من كان والشعب الفلسطيني ابدا لن يترك ارضه وووطنه لثلة من القتلة والمجرمين ليتحكمو بها
فلسطين اكبر منا جميعا ولولا خيانة الخائنين لما كان للاحتلال نصيب في ارضنا والاستعمار البغيض والانظمة العربية التي خانت القضية كل هذه العوامل جعلت الكيان الصهيوني يستشري هنا على حسابنا
ولكن شعبنا الفلسطيني ابى الا ان يحرر ارضه ووطنه المغتصب من دنس الصهاينة وقدم شهداؤه وجرحاه واسراه في سبيل الحرية والاستقلال ولن يتنازل ابدا عن ثوابته الوطنية وحقوقه المشروعة سنبقى هنا شوكة في صدور الاعداء والخونة ولن نستكين يوما في الدفاع عن شرف هذه الامة وعن شعبنا وارضنا
عاشت فلسطين حرة عربية ابية وعاش شعبها البطل المقدام ولتسقط اسرائيل وليسقط كل الخونة ولتسقط الانظمة العربية الفاسدة
المجد والخلود لشهداء شهبنا وامتنا وانها لثورة حتى النصر
فلسطين في الذاكرة-موقع محترم يقدم للعرب والعالم كل شئ عن فلسطين-ولذلك يجب وضع الخلافات والانقسام جانبا-لانريد تهجما على السلطه وموظفيها فهم ابناء الشعب وقواتها حاربت في انتفاضة1996 وفي احداث2000-وزعيمها قتل مسموما بعد حصار طويل-ولانريد تهجما على حماس من جهة اخرى فالحركه قاومت ولا تزال-نريد ان نتعلم من الوحدة بين فتح وحماس في عمليات مشتركة كثيرة بين الحركتين-نريد يا اخوان ان نعلو على خلافاتنا ونكون يدا واحدة
انااحب فلسطين و فلسطين هيا جميلة وفلسطين باضل حرة عربية وسين باضل دولة عربية
الاسم مكارم البلدفلسطينالعمر9سنين
شكرا على هذا الموقع الممتاز بل اكثر من ممتاز
لكن ليس كل الشعب يقبض راتبا، وليس كل الشعب على استعداد للتخلي عن الحقوق من أجل الراتب
بدون تعليق
لا شك بذلك يا دكتور وأنا بضم صوتي لصوتك بهيك شيء وفعلا اسرائيل عم تخطط لنا وبشراكة أمركيا طبعا يعني هم عليهم التخطيط ونحن للأسف علينا التنفيذ وفق مخططاتهم....
بذكر انا كنا في الأنتفاضة الأولى نغلق الشوارع بالمتاريس وهلأ بالأنتفاضى التانية أخذوا الفكرة منا لدرجة انهم وصلونا لمرحلة ما نفكر لأبعد من الحاجز وصار السؤال اليومي للناس :كيف وضع الحاجز؟؟؟؟؟؟
نظرنا ما عاد يوصل لأبعد من رام الله !!!!!!!!!!
ما عدنا نفكر بالقدس أو غيرها صار الهم الوحيد عنا هو فتح الحواجز ...............
اللي بيفكر في الماضي وبيشوف الحاضر بيبكي على أيام راحت وعدت......واللي جاي يمكن أكبر.........
الله يكون في عون الشعب المسكين مش عارف شو بدو يقدم ليقدم الكل بدو منو يعطي وهو مش ماخد شيء....
يا دوب يلحق لقمة خبز.....
القضية الفلسطينية ليست قضية فلسطين و ليست قضية اسلام بل هي قضية عربية
i think that arabs are also blamed!!!!
they sold our land one day !!
and we are not welcomed at all in some countrues as refugees!!!
طيانا بحكي انو انظلنا ثابتين على ثوابتنا وخلاص وما نفاوض
بدها اسرائيل توخد كل فلسطين توخدها لكن سيأتي يوم ونأخذ كل فلسطين من البحر الى النهر
والسلام عليكم
كل ما ذكر هو صحيح ولكن ما العمل الان لمواجهة هذه الحمله الصهيوامريكيه واهلنا في الداخل بالذات كلهم حنين الى ايام العز العز الاسرائيلي والعوده الى ايام كما يقولون سفي المصاري سفي ؟
السلام عليكم تعبير حلو ومشكورين
الله يبارك فيكم
و واقع الحال ولكن مصائب الشعب الفلسطيني بدأ منذ وجود السلطة الغير وطنية وهي التي جلبت الدمار للشعب الفلسطيني لكي تحافظ على مكاسبها الشخصية ولا تفكر بمصالح الشعب الفلسطيني ولا يوجد حل في الوقت الحاضر سوى حل السلطة الغير وطنيةووضع اسرائيل امام مسؤولياتها كدولة احتلال وهي ستكون مسؤولة عن التعليم والصحة وتوفير الاحتياجات للشعب الفلسطيني وهذا الكلام اقوله لأنني مقتنع والكل يعلم بأن رجال السلطة جميعهم خونة ويعملون لصالح الاحتلال الاسرائيلي ووجودهم اخطر من وجود الاحتلال لأنهم يتستروا على الاحتلال ويوفرا الشيء الكثير على الاحتلال.
ان معركتنا مع اسرائيل هي معركة وجود وغير ذلك كله كلام فارغ لذلك لا سبيل لتحرير فلسطين بالمفاوضات هذا السراب الخادع والطريق الوحيدة لاعادة الارض والمقدسات هي طرق الجهاد وقد بدأت البشائر منذ اجتاحت حماس الانتخابات الفلسطينية والتي تمت بحرية ونزاهة وانظروا كيف استنفرت اسرائيل وامريكا وازلامهم بالمنطقة.
مهما طال الزمن النصر لنا لأن هذا وعد الله وأول البشائر رجال المقاومة الاسلامية في فلسطين.
ان هذا التحليل صحيح 100% وهذا هو واقع الحال ولكن مصائب الشعب الفلسطيني بدأ منذ وجود السلطة الغير وطنية وهي التي جلبت الدمار للشعب الفلسطيني لكي تحافظ على مكاسبها الشخصية ولا تفكر بمصالح الشعب الفلسطيني ولا يوجد حل في الوقت الحاضر سوى حل السلطة الغير وطنيةووضع اسرائيل امام مسؤولياتها كدولة احتلال وهي ستكون مسؤولة عن التعليم والصحة وتوفير الاحتياجات للشعب الفلسطيني وهذا الكلام اقوله لأنني مقتنع والكل يعلم بأن رجال السلطة جميعهم خونة ويعملون لصالح الاحتلال الاسرائيلي ووجودهم اخطر من وجود الاحتلال لأنهم يتستروا على الاحتلال ويوفرا الشيء الكثير على الاحتلال.
ان معركتنا مع اسرائيل هي معركة وجود وغير ذلك كله كلام فارغ لذلك لا سبيل لتحرير فلسطين بالمفاوضات هذا السراب الخادع والطريق الوحيدة لاعادة الارض والمقدسات هي طرق الجهاد وقد بدأت البشائر منذ اجتاحت حماس الانتخابات الفلسطينية والتي تمت بحرية ونزاهة وانظروا كيف استنفرت اسرائيل وامريكا وازلامهم بالمنطقة.
مهما طال الزمن النصر لنا لأن هذا وعد الله وأول البشائر رجال المقاومة الاسلامية في فلسطين.
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ان ما يحدث في العالم هو اجرام انجلوامريكي متصهين بمعنى الكلمة وانا كمواطن مسلم فلسطيني اقول اني اتكلم من لسان فلسطيني لاجيء خارج فلسطين اشهد يا ربي اني بريء من يضع يده مع كل يهودي ويبيع فلسطين الله ينصر كل فلسطيني حر يابى ان يضع يده مع الكلاب المتصهينين لا لمؤتمرات الخيانة يا زفت يا محمود عباس انت وشلتك الرخص بعتو فلسطين مقابل حفنة اموال واهلنا في فلسطين كلها بدافعوا عنها بروحهم الله ينصر حماس ولي بشد عليها وحنا معكم واول شيء بعملوا اني بوعدكم كشخص احمد اني اقاطع المنتجات الصهيونية البيبسي والكولا لانه كل علبة رصاصة في صدر فلسطيني شريف بتمنى انو الخون ينعرفوا مشان الله مشانوا لانهم باعوا فلسطين ويا محمود عباس اذا انت بدك مؤتملر انابوليس هاد الك انت وشلتك انا حقي ما بتنازل عنو ولو بكنوز العالم يا واطي بتفكر انو السلام راح يجيب نتيجة واهم النتيجة الذل الحل المقاومة ولك الله حذرنا منهم ناقضين العهود الله اكبر عليك وين بدك تروح من الله انظر لاخلاتك مش لدنيتك انت واشكالك والجدار العزل مش حيكون اقوى من جدار برلين
يبدو ان حق العودة لن يتم الا بالرجوع الى ما اعزنا الله به وليس الانتظار من احد ولا حتى من اكبر قوة بالعالم وانما بالله وحده
المساله ان القضيه الفلسطينيه ذات لعد دولي وعالمي فلا يمكن النظر اليها بعين المصالح الوطنيه فقط خاصه اذا علمنا الاهتتام الديني الغربي بالمساله اليهوديه لذا من الطبيعي دخول العلام الغربي والقوى الاسلاميه على الخط وبتقديري ان الخروج من لواقع الحالي يتم بالتركيز على تحقيق تنميه حقيقيه في الوطن العربي بمجمله واولها تحقيق الديمقراطيه لان المتخلف لا يستطيع مجابهه المتقدم ستستمر القضيه الفليطينيه في المراوحه مكانها الى ان تتغير المعطيات التاريخيخ وعندها نستطيع اعاده ترسيم الخريطه مجددا
المشكلة ليست في المثقفين الفلسطينيين بل في المسؤولين الذين يدعون خدمة القضية الفلسطينية في حين يجندون أنفسهم في خدمة أعدائها ويتعاونون مع العدو ضد مقاومة الاحتلال وينهبون أموال الشعب الفلسطيني والمساعدات التي ترد اليه.
btothers my almiighty god guide you towards right way of liberation palstine our beloved land.brothers no hope is gained from the west and as a matter of fact the wes createed ISREAL and still supporting it.I will continue to advise my palstinian brothers to direct thier ways to Almigty Allah, and Almity is the only one capaple of liberating them
إن ما جاء في المقال ليدل على أن المفاهيم التي حكمت مسرتناخلال السنين الماضيه والتي أدت بنا الى ما وصل اليه حالنالتحتاج الى وقفة محاسبة وإعادة نظر لقد رفعت حركات التحرير الفلسطينيه الحديثه شعار "ثوره حتى التحرير والنصر" والى الآن لم نرى تحريراً أو نصراً وإنما وللأسف الشديد تراجعا وتقهقرا أمام المد الصهيوني في المنطقه إننا بحاجة الآن وقبل أن يصبح الوقت متأخرا ان نعيد اختيار من يمثلوننا ويتكلمون باسمنا وقد تشتتنا في كل أطراف الدنيا لنرى من يساوم على حقنا في أرضنا وحق عودتنا ومن هو مستعد لبيع كل آمالنا وتطلعاتنا في سبيل كسب شخصي أو فئوي لقد آن الأوان ان نصرخ في وجه الجميع أن ابتعدوا عن طريق آمالنا وليركب الموجة العالمية العاتية ضدنا من يستطيع ان يجيد العوم ويستطيع ان يوجه الدفة في الإتجاه الصحيح ولن يكون الوقت متأخراً أبدا فقد أدرك بدوي ثأره بعد أربعين سنة ولما سُئل عن ذلك قال"لقد استعجلت" فهل نكون مثل ذلك البدوي؟
العودة والحق والأمن
د.عامر أبو طه
في الوقت الذي يمنح العدو الصهيوني قطعان المستوطنين الحماية لطرد اهل الأرض الأصليين من بيوتهم وأراضيهم ويوفر لهم الغطاء في الاستيلاء عليها، فإِن هذه العصابة التي يترأسها "مخطط اتفاقية أسلو السرية المريبة" تحارب وتستقوي بالمحتل على المقاومين من ابناء فلسطين تحت ذريعة الرغبة في إحلال السلام،وبناءً عليه فإنه من الضروري ان يتم تغيير الإستراتيجيات المتبعه الى نقاط أهمها:
1- ان يتم العمل الجاد والمخلص على توحيد الجبهة الداخلية الفلسطينيه دون أدنى تأخير او أعذار "مرفوضة" فالجلوس الى طاولة التفاهم مع أخوة الدم والمصير أولى وأجدى من التفاوض العبثي مع العدو المحتل.
2- ان يتم "التقوي" بالمقاومة في الحرب الدبلوماسية على تحقيق اهداف الشعب الفلسطيني بشقيه "المشرد والمرابط" دون التنازل عن أي من ثوابت القضية الفلسطينية كحق العودة والتعويض وعدم التنازل عن ثرى القدس العربية أو أي من الأراضي العربيه المحتله ما تم احتلاله قديما وحديثا.
3- ان يتم كخطوة اولية تفكيك جميع المستوطنات التي تم بناؤها وتسمينها حتى تصبح أمرا واقعا "يصعب" التعامل معه لأن ما أُسس عل باطل فهو باطل.
4- ان يتم التعامل مع إجرآت المقاومه الفاعله ضد الإحتلال بوسائلها المتعدده على أنها اسلوب من اساليب "موازنة الرعب" ما دامت قوات الإحتلال تستبيح حرمات الشعب الفلسطيني وتصادر أرضه وتبتلعها يوما بعد يوم بكل الطرق الإجراميه.
5- أنه وإن تم "اختلاس" شرعية زائفة لدولة الإحتلال في ظروف دولية غير متكافئة فإن هذه الشرعية الزائفة لا تعني بحال من الأحوال اهمال وتناسي الشرعية الأصلية التي تم إقصاؤها وتشتيتها في أرجاء الأرض وفي المخيمات والمنافي.
إن الذي جعل وضع استراتيجية لتدمير شعب بأكمله وتشريده في أرجاء المعمورة وإلغاء حضارة قائمةٍ بكل امتداداتها التاريخية قابلة للتحقيق، يجعل كذلك من الممكن مع العمل والإصرار وحسن التخطيط والتفاني من تحقيق هذه النقاط ممكنا، إنَ أصحاب هذه الممتلكات وإن طال الزمان فسوف يعودون الى امتلاكها من جديد ومن هنا فإن المحتل لن يشعرمهما اوتي من قوة بالأمن والأمان.
يا قمرا ما احلى نورك
حين تكون
قرصا بدر
وتنير طرقات بلادي
وبضوئك يحلو السمر
. لضيائك بحر يسرقه
ويلون نورك وجه البحر
بمد
وبجزر تحكم
ومن الله هذا القدر
عشاق
تتغزل فيك
وبضوئك كتبوا
اجمل شعر
وخيال.. ننسج ونخيط
واناس
تؤمن بالسحر
يا قمرا خبرني بالله
هل ببلادي هنالك سر
ببهاك .. تزدان بهاء
وبسهرك .. يبتعد الفجر
قل لبلادي حين تراها
لا زال ابنك
رضيعا غر
رغم بعاد
طواه سنين
يحسب يومه
كانه دهر
يتمنى ان يحضن يوما
لترابك
و جذع شجر
و يركض فيها ويغني
هي امي......
ام زينات البشر
ويلاعب اخت له طفله
او لقريب لعبة زهر
او يتسلق اعلى القمة
بجبل الكرمل
وحباله ضوء قمر
ياقمرا
لا تنسى سلامي
واشواقي لها
طول العمر
وخبرها
عن حالي بعيدا
بليل الغربة
عيش قهر
يا قمرا
لو كنت مكاني
هل ترضى لحبيبك هجر
وانا.. هجراني اجباري
بليل اعتم لا مقمر
يا قمري
زيناتتي في
كمياه تجري في نهر
ياقمرا
احسدك لانك
انت تراها
باحلى صور
وتنير كل حواريها
وبساحة
مسجدها الاكبر
ويناجيك الصامد فيها
لا يابه لمحتل اغبر
وخيوط ضيائك فضية
كاللؤلؤ يعكس وينور
يا قمرا
لا تنسى اني
احملك سلامي لكل حجر
او بيت صامد
لي فيها
ولاجدادي هناك اثر
يا قمرا خبرني بربك
هل لا زال بليلها سحر
ام تشكي اليك الحزن
و باتت مكظومة قهر
يا قمرا .. خبرني
هل لصلاة الفجر ماذن
تسبح لله وتكبر
ام هدموها خوفا منها
فصوت مؤذنها به سحر
والمدرسة فصول فيها
ضحكات الاولاد تكركر
والصبار
سياج بيوت
ينمو
يكبر
يزهر
يثمر
ياقمرا
لو اني بقربك
لرايت ..زيناتتي تظهر
واراها و بعين حقيقة
وبعد ثواني
بترابها
ادفن
اقبر
يا قمرا
اني اشهدك
لو نفذت هذا الامر
ساعلن
اني احبك
واكتب فيك اجمل شعر
واحلى كلمات انسجها
بحروف
ولاعذب نثر
ولن انسى.. للحب مكان
وعشاق للروح تسهر
يا قمرا
اتراني اراها ؟؟!!
ام هو حلم سقط في نهر
يا قمرا
البسني ثوبك
به شعري يزدان بفخر
وبلون بياضك غطيه
فقد مللت اللون الاشقر
فبنورك
افلت امامك
ونور الله
منك اكبر
نمجد لله تعالى
حين
تبدا تذوب وتصغر
وبسبحان الله نسمي
تكبر قمرا
واناديك
رفيقي البدر
الزيناتي
انامسلم من افريقياالوسطى , ومهتم بالقضية الفلسطينية..ومايجرى للشعب الفلسطينى الأعزل هو أقوى وأعنف الحملات الصهيونية والعنصريةفىالعصرالحديث أمام مرأومسمع العالم أجمع ؟ والعالم يساوى بين الجلاد والضحية(أعنى الأمم المتحدة واذيالها) وكذالك من المخيب للآمال هو وقوف القادة العرب موقف المتفرج ... ومن المحزن والمبكى للغايـــةهى زيارة الرئيس الأمريكى الأخيرة للشرق الأوسط واستقبال بعض القادة العرب له؟ ولم يكتفوا بالإستقبال بل هنـــاك من يرقص معـــه؟؟ ربنايحمى الشعب الفلسطينى وعاشت المقامة وليسقط الجبناء...zokwe11@yahoo.com وتحياتى للمقاومة الفلسطينية ولابآء الشهداوالجرحى . والسلام عليكم ورحمة الله .
يبدو أن اليهود أصبحوا يتحكموا بلقمة الشعب العربي , لكن ذلك لن يدوم طويلاَ إن شاء الله , ولندعوا للعودة لفلسطين...
عندما يظن الفلسطينيون انه بامكانهم التغلب على المشروع الصهيوني بدون تذكر كيف افشل الافارقة الجنوبيون المشروع الاستيطاني العنصري فوق ارضهم، الفلسطينيون سيكونون واهمين و هم يجرون وراء سراب الدولة الموصوفة بقابلية الحياة جنبا الى جنب التي يقدمها لهم الصهاينة هكذا بصفة شبه مجانية.
لا يمكن للفلسطينيين ان ينجحوا في مقاومتهم المسلحة ضد الصهاينة، لان سوى الروم خلف ظهرهم روم كما قال المتنبي العظيم.
ولكي يفضحوا الغرب المنافق فليطالبوا ذلك المجتمع الدولي بحقوقهم في العيش داخل الكيان المقام على ارضهم.
الفلسطينيون لن يطالبوا سوى بحقوق مدنية و بامكانهم استعمال "الارهاب" للحصول على هذه الحقوق المدنية.
الراي العام العالمي سيبهت عندما يجد ان هناك شعبا يطالب فقط بحقوقه المدنية مثل السفر و التملك و غيرها من الحقوق المتعارف عليها
على ابي مازن و جماعته المغرمين بالمفاوضات ان يفاوضوا حول حصول الفلسطينيين على هذه الحقوق المدنية داخل كيان اسرائيل.
شكرا دكتور على المقال التحليلي الرائع حقا و أتمنى من الموقع أن يتم تعميمه بشكل أكبر أنا بدوري سأنشره لأكبر عدد من المعارف حتى نفهم الأساليب والطرق التي يجرنا اليها الأميركيون و الاسرائيليون دون أن نشعر فطالما تساءلت لماذا لم يكن الشعب الفلسطيني يعاني ماديا واقتصاديا قبل عشرين عاما من الان مما يحدث الان و أود اضافة أمر ما ألا وهو الأعداد الهائلة من الفلسطينيين الذين كانوا يغيشون في الخليج الكويت خاصة وتم تهجيرهم باتفاق أميركي اسرائيلي وربما خليجي عربي فتوقفت تحويلات هؤلاء الى الضفة و غزة مما ساهم بتازيم الوضع الاقتصادي في النهاية فلسطين ليست فقط الضفة وغزة فلسطين من البحر الى النهر ولايقول لي أحد بأنه شعار زائل فلسطين لنا ولن نتازل عنها بأموال العالم كله شكرا ثانية للدكتور وللموقع على المقالة الرائعة.
و الله يا جماعة شبر من فلسطين ما بنبدلو بذهب الدنيا كلها؟ و القضية ليست شعارات براقة و فقاعات صابون , و إدعاء الوطنية فالوطنية فطرة تولد مع الشخص إما أن تكون عظيمة أو أن تكون هزيلة بالية .
أما مشكلة الحقوق و بيع الحقوق فهي بيعت بأكثر من مزاد ولم تعد تساوي أكثر من الحبر الذي تكتب به أي معاهدة بيع لهذه الحقوق المصونة .
فلسطين صغيرة و يكذب من يقول أن فلسطين كبيرة أو هو لا يعرف الخريطة أصلا . فالمشكلة الحقيقية لا تكمن في عودة الاجئين أبدا , و إن كان كذلك على الرحب و السعة في أرض ال 48 مش عندنا , اللي فينا مكفينا و الأنصار بطلو يستحملو المهاجرين .
الحل يكمن في طلب مغادرة اليهود لبلادنا فقط .
يا بوش انت ابن السبيل ما عرفت ما السكن
هب سيغنيني التعويض لكن لا شيء يعدل الوطن